كأنني حين ألوي من معاطفه
كَأَنَّني حينَ أَلوي مِن مَعاطِفِهِأَثني قَضيباً مِنَ الرَيحانِ مَيّادا
حظ من النصر والتأييد معتاد
حَظٌّ مِنَ النَصرِ وَالتَأييدِ مُعتادُوَرُتبَةٌ في العُلا وَالمَجدِ تَزدادُوَنِعمَةٌ في قَرارِ العِزِّ خالِدَةً
ناحت مطوقة في البان تزعجني
ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُنيبما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجانيكأَنَّما هي إذ تشدو على فَنَن
في الأربعاء لخمس كن من صفر
في الأَربِعاء لخمسٍ كُنَّ من صَفَرٍبَدْرُ المَسَرَّةِ شاهَدْنا مطالِعَهُأَرَّخْتُ طالِعَ داودٍ بمولِدِه
متى أرى هذه الأيام مسعفة
متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةًوالدَّهْرُ يُنجزُ وَعداً غَيرَ مَوعُودِوالنفس تقضي بمطلوبٍ له وطراً
رمى ولم يرم عن قوس ولا وتر
رمى ولم يَرْم عن قوسٍ ولا وتربما بعينيه من غَنْج ومن حَوَرمؤنَّث الطَّرف ما زالت لواحظه
ولد قد أشرق الكون به
وَلَدٌ قد أشرَقَ الكونُ بهمِنْ عُلى سلطاننا عبد الحميدبُشِّرَ الإِسلام في مولده
الدين أصبح منصورا بتأييد
الدِّين أصْبَح منصوراً بتأييدالحمد لله في أيَّام محمودِإذ سلَّ من مرهفات الله بيض ظبا
خذ بالمسرة واغنم لذة الطرب
خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِوزوِّج ابنَ سماءٍ بابنةِ العنبواشرب على نغم الأوتار صافية
اليوم أصبح فيك الوقت منتظما
اليوم أصبحَ فيك الوقتُ منتظماًوهوَّنَ الله أمراً كانَ قد عَظُماأمست عمانُ وأنت الشهم سيدها