للقضب بالزهر أجياب وأجياد

لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُتَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُوَلِلْحَبَابِ على سُقْمَى جَدَاوِلِهَا

يا خده وثنايا ثغره النضد

يَا خَدَّهُ وَثَنَايَا ثَغْرِهِ النّضِدِمَنْ سَوّغَ الجَمْعَ بَيْنَ الجَمْرِ وَالبَرَدِوَيَا تَلَهُّبَ قَلْبِي فِي مَحَاسِنِهِ

بالله بلغ سلامي أيها الحادي

بِاللهِ بَلِّغْ سَلاَمِي أَيُّهَا الحَادِيإِلىَ غَزَالِ الصَّرِيمِ الرَّائِحِ الغَادِيوَقُلْ لَهُ لِي عَلى مَغْنَاكَ حَقُّ هَوَىً

لولا الحمى وصبايا بالحمى عرب

لَوْلاَ الحِمَى وَصَبَايَا بِالْحِمَى عُرُبُمَا كَانَ فِي البَارِقِ النَّجْدِيِّ لي أَرَبُحَلَّتْ عُقُودَ اصْطِبَارِي دُوْنَهُ حُلَلٌ

أينكر الوجد أني في الهوى شحب

أَيُنْكِرُ الوَجْدُ أَنِّي فِي الهَوىَ شَحِبُوَدُونَ كُلِّ دُخَانٍ سَاطِعٍ لَهِبُوَمَا سَلَوتُ كَمَا ظَنَّ الوِشَاةُ وَلاَ

أنظر إلى حسن هذا الطائر الهزج

أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِوَحُسْنِ بَهْجَةِ زَهْرِ الرَّوْضَةِ البَهجِهَاتِيكَ تُجْلَى وَهَذَا مُطْرِبٌ غَرِدٌ

لم أشك صدا ولم أذعر بهجران

لَم أشكُ صَدَّا وَلَم أذعَر بِهُجرَانوَلاَ شَعُرتُ مَدَى دَهري بِسُلوَانِأسمَاءُ لَم أدر مَعنَاهَا وَلا خَطَرَت