وما ألان قناتي غمز حادثة
وَما أَلانَ قَناتِي غَمْزُ حادِثةٍولا اسْتَخَفَّ بحِلْمِي قَطُّ إِنْسَانُأَمْضِي على الهوْل قدْما لا ينهنِهني
ويح الكتابة من شيخ هبنقة
ويْح الكِتابَة مِن شَيْخٍ هَبنَّقَةٍيلْقَى العُيُون برأَسٍ مُخْهُ رارُومُنْتِنِ الرِّيحِ إِنْ نَاجَيتَهُ أَبداً
وقالت النفس لما أن خلوت بها
وقالتِ النَّفْسُ لمّا أَن خَلَوْتُ بهاأَشْكُو إِلَيْها الهَوى خِلْواً من النِّعمِحَتَّام أَنْتَ على الضَّرَّاءِ مُضْطَجعٌ
اقر السلام على الأصحاب أجمعهم
اقْرَ السَّلامَ على الأَصْحَابِ أَجْمَعهموخُصَّ عَمْراً بأَزْكَى نُورِ تَسْلِيمِوقُمْ له يا أَعزَّ النَّاسِ كُلِّهِمُ
أحن للبرق من تلقاء أرضهم
أحنُّ للبرقِ مِن تلقاءِ أَرضِهِمُوَلي فُؤادٌ إِلى الآلافِ حَنّانُمحلة النفسِ فيهم أَينَما قَطنوا
يا سيدا أرجت طيبا شمائله
يا سيِّداً أَرِجتْ طِيباً شمائِلُهُوشاكَلَتْ شِعْرَهُ حُسْناً رَسَائِلُهُوسَائِلاً لِيَ عَمَّا لَيْسَ يَجْهَلُهُ
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَىفاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَاسَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَا
أستودع الله إخواني وعشرتهم
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُموكلَّ خِرْقٍ إِلى العلياءِ سَبّاقِوفِتْيَةً كنُجُومِ القَذْفِ نَيِّرهُمُ
وماجنٍ معشوق إذا اجتمعت
وماجنٍ معشوقٍ إذا اجتمعتالحانُهُ وهيَ شتى نَبّهت قَلقيكأنّ نغصَ عذاريهِ إلى فمهِ
عقيقة في مهاة في يدي ساقي
عقيقةٌ في مهاةِ في يَدَي ساقيأضوا من البذرِ اشراقاً بإشراقِإذا تطاطا له الإبريقُ تَحسَبهُ