لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُقَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُما كانَ عَهْدُكَ إِلّا ضَوْءُ بَارِقَةٍ
إن دام هذا التجني منك والغضب
إِنْ دَامَ هَذا التَّجنِّي مِنْكَ والغَضَبُفَلا تَسَلْ عَنْ فُؤَادِي كَيْفَ يَلْتَهِبُجَعَلْتَ فَرْطَ غَرامِي فِيكَ لي نَسَباً
أضرم لمن رام وصلا منك أو خطبا
أَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَباناراً جَعلْتَ لَها أَحْشَاءَهُ حَطَبَاوَأْمُرْ غُصُونَ النَّقا أَنْ تَنْثني خَجَلاً
صبا وهزته أيدي شوقه طربا
صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَباوَجَدَّ مِنْ بَعْدِما كانَ الهَوى لَعِبَالا تَعْتِبوهُ فَمَا أَبْقَى الغَرامُ لَهُ
أرض الأحبة من سفح ومن كثب
أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِسَقاكِ مُنْهَمِرُ الأَنْواءِ مِنْ كَثَبِولا عَدَتْ أَهْلَكِ النائينَ مِنْ نَفَس ال
تحرش الطرف بين الجد واللعب
تَحَرَّشَ الطَّرْفُ بَيْنَ الجِدّ واللَّعِبِأَفْنَى المَدَامِعَ بَيْنَ الحُزْنِ والطَّرَبِإلى مَتَى أَنا أَدْعو كُلَّ مُقْتَربٍ
قف بالركائب أو سقها بترتيب
قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِعَسى تَسير إلى الحيّ الأعاريبِوَاسْأَلْ نَسيما ثَنَتْ أَعْطَافَنَا سَحَراً
هب النسيم فما ست منه أشجار
هب النَسيم فَما ست منه أَشجاروَغردت في بشام الشيح أَطياروَضاحك البرق أَزهار الرياض فمن
لو لم تكن ابنة العنقود في فمه
لَوْ لَمْ تَكُن ابنَةُ العُنْقُودِ في فَمِهِمَا كَانَ في خَدِّه القاني أَبو لَهَبِتَبَّتْ يَدا عَاذِلي فيهِ فوجْنَتُهُ
من كحل المقلة السوداء بالدعج
مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِوَخَضَّبَ الوَجْنَةَ الحَمْراءَ بالضَّرَجِوَمَنْ عَلى ذَلِكَ الوَرْدِ الجَنِيِّ جَنَى