ذابت زبيدة من شوق لسيدها
ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِهاعُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُوَما تُلامُ وَنَيْلُ الفَخرِ يُعجِبُها
ما هان دمعي حتى هان فيه دمي
ما هَانَ دَمعيَ حتَّى هَانَ فيهِ دَمِيفَدَعْ مَلامَكَ لي في الحبِّ أَوْ فلُمِأَشكُو السَّقامَ ومَا تَشكُوهُ مُقلتُهُ
أهديت لي عنبا سر الفؤاد به
أَهْدَيْتَ لي عِنَباً سُرَّ الفؤَادُ بهِكأَنَّهُ إبنةٌ إذْ زانَها القِدَمُوَغيرُ بِدْعٍ إذا أهدَيْتَهُ كَرَماً
بقيت في كل يوم كم أروح وكم
بَقِيتُ في كلِّ يَومٍ كَمْ أروحُ وَكَمْأَغدُو وَملَّ المُكارِي كَمْ يُرَدّنيوَلا أُزاد على التَّقارِ عندَكُمُ
كانون مطبخنا في العيد كانون
كانُونُ مَطبخِنا في العِيد كانُونُوالهِرُّ فِيهِ على ما فِيه مَأْمُونُفَما شَكا زَفْرةً كالعَاشِقينَ ولا
ورب سمراء كالسمراء قامتها
وَرُبَّ سَمْراءَ كالسَّمْراءِ قَامتُهاما أَخطَأَتْ شَبَهاً في اللَّوْنِ واللِّينِلَقَد سَبى حُسنُها عَقلي وَلي كَبِدٌ
أنضيت هرتي الغضبى وجدياني
أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْيانيوَأَهلَ بَيتي وَأَضيافي وَجِيرانيوَأَطلَقَتْ يَدُكَ العَلياءُ أَلسنَهُمْ
إليك بالإذن صار الناس والجود
إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُفَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُوَلِلرَّبِيعِ لِسانٌ ظَلَّ يُنشِدُنا
يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُحَدّثْ بِذاكَ فما في الحُبِّ إخْفاءُإنَّ اللَّياليَ وَالأيَّامَ مِنْ غَزَلي
لهفي على شادن في حسن طلعته
لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ فِي حُسْنِ طَلْعَتِهِوَشَعْرُهُ صَارَ إِصْبَاحِي وَإِمْسَائِيقَدْ بَرَّدَ القَلْبَ فِي تَمُّوزَ مَرْشِفُهُ