لو أن شكوى الأسى يا عز يغنيه
لو أنَّ شكوى الأسى يا عزّ يغنيهلكانَ بثّ لسان الدمع يكفيهفيا له دمع عين كلّ غاديه
قالوا وقد زدتني برا وتكرمة
قالوا وقد زدتني برًّا وتكرمةًيا خير من لندَى كفّ أناديهِماذا قبضت نهار العشر قلتُ لهم
ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوازارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُوبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاً
لا أوحش الله ممن لم أزل أبدا
لا أوحشَ اللَه ممن لم أزل أبداًأراه عندي وإن شَطَّت به الدارُولستُ أعجبُ إلا من إقامتهِ
عودته أنه يجني وأعتذر
عَوَّدتَهُ أنه يَجني وأعتذرُلحسنه كلُّ ذَنبٍ منه مُغتَفَرُهُوَ الغنيُّ وإني في هواه إلى
من بعد فقدك قل لي كيف أصطبر
من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُوالحزنُ عنديَ لا يُبقي ولا يَذَرُيا من أقام بجنَّات النعيم وفي
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكم
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكُمكأنَّما هو مخلوقٌ بلا سَحَرأنفقت أيام عمري في محبتكُم
أجفانه ضمنت لي صدق موعده
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِهفكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ
في خده من بقايا اللثم تجميش
في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميشوبي لِتَشويشِ ذاك الصُّدغ تَشويشُظبيٌ من التُّركِ أغنته لواحظُهُ
كم لي أعلل آمالي بلقياكا
كم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكاوالدَّهرَ يحجُبُ عني حُسنَ مرآكاولست أحسب من لهوى سوى زَمن