العبد يهدى على مقداره وعلى
العبد يهدى على مقداره وعلىمقدار ساداتها تسدي يد المننقالت صحون حلاوات لجاحقه
يا سيد الوزراء العادلين لقد
يا سيد الوزراء العادلين لقدصيرت في منزلي للجوع إحسانالكن بنيَّ وإن كانوا ذوي عذرٍ
يا مشتكي الهم دعه وانتظر فرجا
يا مشتكي الهمّ دعه وانْتظر فرجاًودار وقتك من حينٍ إلى حينولا تعاندْ إذا أصبحت في كدرٍ
قل للوزير ابن تاج الدين يا سندا
قلْ للوزير ابن تاج الدين يا سنداًوفى ببرِّيَ باديه وباطنهشعري وقلبي بيتا مدحةٍ وولاً
يا مولعا بملامي حسبك الله
يا مولعاً بملامِي حسبكَ اللهكم ذا تهيّج مغرى القلب مضناههذا الحبيب وذا فكري وذا جلدِي
حاشاك من وحشة تحت الثرى وجلا
حاشاكَ من وحشةٍ تحت الثرى وجلايا سائراً صرت في حزني له مثلاسقياً لقربِك والأيام عاطفة
يا صاحبي أرانا الدهر شوالا
يا صاحبيّ أرانا الدهر شوَّالافبادرا وانْصبا للذّة الحالالا تحذرا مع عفو الله موبقة
سقى وواعدني وصلا ألذ به
سقى وواعدني وصلاً ألذّ بهعند الرقاد ولا والله ما فعلافيا له الله من ساق مواعده
بدا وقامته تختال بالتيه
بدا وقامته تختال بالتِّيهفأيُّ شمس على رمحٍ تحاكيهوقمتُ أذكره بالظبيِ ملتفتاً
ما للندى لا يلبي صوت داعيه
ما للندى لا يلبِّي صوت داعيهأظنَّ أنَّ ابن شاد قامَ ناعيهما للرجاءِ قد اشْتدَّت مذاهبه