يا دار أسماء بين البان والعلم
يا دارَ أسماءَ بين البانِ والعَلَمِسَقى رُبوعكِ هطّالٌ من الدِّيمِيا دارَ اسماء عندي في الحشا ألَمٌ
حياك بعدي صوب المزن والديم
حياكَ بعدِيَ صوبُ المزُن والدّيمولا عَداك مُلِثٌ منه مُنْسَجِمُهَلْ عند رَبْعِكَ مِنْ سُعدى بني جُشْمٍ
ما إن تذكرت أيامي بذي سلم
مَا إنْ تذكَّرتُ أيامي بذي سَلمإلاّ مزجتُ دموعي مِن أسىً بدَمِولا حكَى لي قومٌ باللّوى خِيَمٌ
لو كان عندك ما عندي من الكمد
لو كانَ عندك مَا عندي من الكمدِمَا نمتَ يا ليل عن ليلي وعن سهديولَوْ وجدتِ كوجدي يومَ ذي سَلمٍ
يا عين جودي لفقد البحر بالمطر
يا عَينُ جودي لِفَقد البحر بالمطرِأَذري الدُموع وَلا تُبقي وَلا تَذَريلَو رَدَّ تَرديدُ دَمعٍ ذاهِباً سَبَقَت
صب للقياك بالأشواق معمود
صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُفَقيدُ صَبرٍ عَن الأَحباب مَفقودُناءٍ عَن الأَهلِ والأَوطان مُغتَرِبٌ
أستغفر الله لا دين ولا حسب
أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسبلِخائِنٍ غدرَه الإِخوانُ ما حَسِبواخانَ الأَمانَةَ واِستَنَّ الخِيانة واِس
إن كنت تنكر حبا زادني كلفا
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفاحَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفىوَإِن شَكَكتَ فَسائِل عاذِلي شجني
عاد المتيم شوق كان قد ذهبا
عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهباوَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهباصَبٌّ قَريبُ الأَماني في البِعاد إِذا
إن الذي بجحيم الصد عذبني
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبنيمذ بان عنّي لَم أظهر ولم أبِنِأَستودعُ اللَه بَدراً حينَ ودّعني