بالباب أصلحك الله امرؤ لسن
بالبابِ أصلحك الله امرؤٌ لَسِنٌأمَضّهُ السيرُ والإِدلاجُ والسفرُوافي إلى أرضِ خولاَنٍ فصَادفهَا
ماضر جيران نجد حينما بعدوا
مَاضر جيران نجدٍ حينما بَعُدوالو أنهم وجدوا مثلَ الذي أجدُومَنْ اباح لهل الدمنتين دمي
هنئت بالنصر لما جئت في لجب
هنئت بالنصرِ لمّا جئتَ في لجبمظللاً بالردينيّات والعذبِومرحباً يا رسولي الملوكِ وإن
هل عندكم من اناس باللوى خبر
هل عندكم من اناسٍ باللوى خبرُأمْ لا فأترك ماء العينِ ينحدرمالي وقفتُ على الباناتِ أسألُها
علي تعتب سعدى في تنآئيها
عليَّ تعْتَبُ سُعْدى في تَنآئيهافاسمع شكيتها وانظر تجنّيهاقالت رضيتَ ببُعْدي عنك لو قبلوا
لو لم يكن بي من ذات اللما ألم
لَوْ لَم يكن بي من ذاتَ اللما ألمُمَا قطَّعَتْ كبدي الأطنابُ والخِيَمُأشكو إلى اللهِ خودَا كلّما نظرتْ
يا سعد هل عن أهيل النجد أخبار
يا سعْدُ هلْ عن أهَيْل النجدِ أخبارفللأحاديث إقبالٌ وإدبارُحَدّث عليَّ بما قالوا لتطربني
يا دمنة الحي أين الحي من ثعل
يا دمنة الحيّ أينَ الحيُّ مِن ثُعَلِوأينَ سِرْبُ حُداةِ الأينْقِ البُزِلِواهاً لها إبِلاً يومَ النّوى حملتْ
يا ليت شعري عن الأحباب ما فعلوا
يا ليتَ شعري عن الأحبابِ ما فعلواهَلْ خيّموا بكثيب الجزع أم رحلواوليتَ شعري أذاك الشمْلُ مجتَمعٌ
هل تخبرن سقاك الغيث يا طلل
هَلْ تُخبِرنْ سقاكَ الغيثُ يا طلَلُعن آلِ ميّةَ بالجرعَاء مَا فَعلواساروا إلى جبل الرّيان يا بأبي