أصبت عين المها يا موت بالرمد
أصَبْتَ عَيْنَ المهَا يَا مَوْتُ بِالرَّمَدِوَقَدْ أهَضْتَ جَنَاحَ المَجْد فَاتَّئِدِجَدَعْتَ مَارِنِيَ الأقْنَى وَعن غَرَض
من سحر طرفك أم من جيدك الحالي
مِنْ سِحْرِ طَرْفِكِ أمْ من جِيدِكِ الحَالِيقَدْ حِرْتُ مَا بَيْنَ نَظَّام وَغَزَّالِيَا حَبَّذَا فِي الهَوَى وَجْدٌ أكَابِدُهُ
وشادن لاح بدرا فوق غصن نقا
وَشَادِنٍ لاَحَ بَدْراً فَوْقَ غُصْنِ نَقَافِي خَدّهِ عَشْرَةٌ لَمْ يَحْوِهَا قَمَرُخَمْرٌ عَقِيقٌ لَهِيبٌ نَيِّرٌ شَفَقٌ
عوذت حاجبه ذا النون بالنون
عَوَّذْتُ حَاجِبَهُ ذَا النُّونِ بِالنُّونِوَخَدَّهُ وَعِذَارَيْهِ بِيَاسِينِوَعَيْنَهُ وثَنَايَاهُ وَمَبْسَمَهُ
تبسم النور عن معسول لمياء
تَبَسَّمَ النُّورُ عَنْ مَعْسُولِ لَمْيَاءِلَمَّا رَأى الروضَ يَجْلُووَجهَ حسنَاءِوَغَردَ الطَّيْرُ فَوْقَ العودِ من طربٍ
من مثل أحمد أو من ذا يشابهه
مَنْ مثل أحمدَ أو مَنْ ذا يُشابِهُهوَلْو فَرَضْت كَمَالاً مَا تَعَدَّاهأم كيف يُحكى ورب الكوْنِ نَوَّلَهُ
يا أرحم الراحمين ارحم وجد كرما
يَا أرْحَمَ الراحمينَ ارْحمْ وَجُدْ كَرَماًفَأنْتَ أنْتَ أمَانُ الخَائِفِ الوَجِلِواغفر بطهَ ذُنُوباً لَيْسَ يغفرُها
غزالة الصبح تحكي نرجس الغسق
غَزَالَةُ الصبحِ تَحْكِي نرجسَ الغَسَقِوَصَارمُ البرقِ يَحْكِي وَرْدَةَ الشفَقِوَغَادةُ الحُورِ تُجْلَي في الغلائلِ إِذْ
وما على البدر أن قالوا به كلف
وما على البدر أنْ قالوا به كَلَفٌولا على المسك إن المسك مفتوتوطالما أُصلي الياقوتُ جمرَ غضى
وفي الدواوين بيت ساد أوله
وفي الدواوين بيت ساد أولهوطار مَا بين أغوارٍ وانجادالخير أبقى وإن طال الزمان به