كأنما خاله المسكي حين بدا
كَأنَّمَا خَالُهُ المِسْكِيُّ حِينَ بَدَاتَحْتَ العِذَارِ عَلَى خَدّ مِنَ العَنَمِبِلالُ حُسْنٍ عَلَى رَوْضِ الشَّقِيقِ غَدَا
يا ناعم الخد بل يا ناعس الطرف
يَا نَاعِمَ الخَدّ بَلْ يَا نَاعِسَ الطَّرْفِسَلَبْتَ جَفْني الكرَى بالدَّعْجِ والوَطْفِسَفَرْتَ عَنْ وَجَهِكَ الوَضَّاحِ فَأسْتَتَرَتْ
وشادن شبهت أوصاف بهجته
وَشَادِنٍ شُبِّهَتْ أوْصَافُ بَهْجَتِهِبِعَشْرَةٍ قَدْ حَوَاهَا شَكْلُهُ القَمَرُخَالٌ لِحَاظٌ قَوَامٌ طَلْعَةٌ شَعَرٌ
ما سل في الجفن سيف الناظر الشاكي
مَا سُلَّ فِي الجَفْنِ سَيْفُ النَّاظَرِ الشَّاكيإلاَّ وَصَالَ بِبَتَّارٍ وفَتَّاكِأبَتْ لِحَاظُكِ إلاَّ أنْ تُرِيقَ دَمِي
وظبي إنس سبى الآساد ناظره
وَظَبْيِ إنْسٍ سَبَى الآسَادَ نَاظِرُهُبِعَشْرَةٍ مَا حَوَاهَا قَبْلَهُ بَشَرُسِحْرٌ فُتُورٌ سَقَامٌ صِحَّةٌ وَطَفٌ
قد قلت للخال إذ عم الجمال به
قَدْ قُلْتُ لِلْخَالِ إذْ عَمَّ الجَمَالُ بِهِكَمْ ضَاعَ مِنْكَ بِرَوْضِ الخدّ وَرْدَاتُفَقَالَ لِي الخَالُ يَا هَذَا أليسَ تَرَى
ناديت قاضي الهوى والسقم يشهد لي
نَاديت قَاضِي الهَوَى وَالسقمُ يَشْهَدُ لِيوَلِلدُّمُوعِ بِمَحْوِ الخدّ إثْبَاتُوللّحَاظِ بِجَفْنَيْ مَنْ قُتِلْتُ بِهِ
أوقدت من دمع عيني في الحشا لهبا
أوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَالِيَهْتَدِي الطيفُ نَحْوِي حَيْثُمَا ذَهَبَاوَكَيْفَ أرْجُو اهْتِدَاءَ الطيفِ منهُ وَقَدْ
لتهن عين لطيف الضيف ترتقب
لِتَهْنَ عَيْنٌ لِطَيْفِ الضَّيْفِ تَرْتَقِبوَمُهْجَةٌ لِلْهَوىَ العُذْرِيّ تَنْتَسِبُيَا مُعْرِضِينَ بِلاَ ذَنْبٍ وَقَدْ عَتَبُوا
هلا ترى الغيث قد فاضت مآقيه
هَلاَّ تَرَى الغيثَ قَدْ فَاضَتْ مَآقيهِعَلَى محمدٍ إذْ غَاضَتْ أيَادِيهِنَعَى محمد نَاعِيهِ فَيَا أسفي