سلاماً على وطن الطيبين سلاما
طوافاً على الدار يا صاحبيَّ
فما زال قلبي على عهده أمويّ الهوى
كلما لاح برقٌ، تذكّرَ وادي العقيق
شجر الخوخ
شجر الخوخ يحزن
تصفرُّ أوراقُهُ كلّما ازدادَ نضج الثمرْ
ويعرفُ أنّ الذي ظلَّ من عمر أثمارِهِ
أنوثة
قال الراعي – وهو يعدُّ إناثَ البريّةِ :
الشجرةُ أنثى
الشبّابةُ أنثى
دارها
دارها،
حيث الربى مبسوطةٌ
للمواويل
خصخصة
عطشَتْ..
فأجريتُ دموعي
في ثراها منهلاً عذباً
صبي
باحثٌ في غياهبِ نفسي
التي زرتها في رؤايْ.
عن صبيٍّ هنا كان خربشَ
صوت مشدوه
لإيلافِكَ الرّملَ
رَملُكَ سَجّادةٌ للصلاةِ
أنثى الغيم
(إلى أمل)
أنا وَلَدُ الغيمِ .. أو
إنني نسْغُهُ .. أو
غزال
أمُّ الغزالاتِ راحتْ تُهَدْهِدُهُنَّ
على قمة لا
تُطالْ.
صباح -1
صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن
تستفيقَ على
صوتِها مثلَ باقي الخلائقِ