نشيد الشنفرى

يبيتُ على الطوى ذئباً ويعويأبيّاً في منافيها طليقاإذا ما اصطاد يبحثُ عن رفيقٍ

العالوك

قطّرتُها في كتابي خمرةً مُزِجَت
بريشتي، وتعاويذي، وأنفاسي
ما ذقتُها فأنا الساقي أطوف بها

منازل أهلي

كلّما دندنَ العودُ رَجَّعني لمنازل أهلي..
ورجَّعَ سرباً من الذكريات
تحوّمُ مثلَ الحساسين حولي..

ناي الراعي

في ناي الراعي قمحْ
ينثرهُ كلَّ مساءٍ
لحماماتٍ سمرٍ يهدلنَ على السفحْ

بدايات

لي في بداياتي كتاباتٌ
ومزّقها أبي لمّا رسبتُ
ولم تكنْ شعراً تماماً إنما دمعٌ مقفّى

حارس الشغب

أكتبُ يا قديسّةْ
لأقنعَ الناسَ بأن لا فرقَ
بين صوتكِ العذب

الربابة

الربابةُ منذورةٌ للفجيعةِ
معجونةٌ بالشجى
ماتَ إخوتُها وأبوها

طللية

ما بكيتُ على حجرٍ حتّت الريح أطرافه
ما بكيتُ على شجرٍ ذابلِ
أو على امرأةٍ نقضت وعدَها

ما بال إربد

ما قلتُ حين وقفتُ تحت السروِ للعينين: كفّا
فاضَ الحنينُ وخضَّبَ الأجفانَ لما الدمعُ جَفّا
ما بالُ “إربدَ” لا تجاوبُ رغم طولِ البعدِ إلِفا