أهل البلاغة يهني القلب إن صاروا
أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروالِلناسِ حِصناً وَلِلناموسِ أَنصارُسَموا وَسادوا بِعِلمٍ زانَهُ عَمَلٌ
ما لعيني قريره
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُوَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُوَعَلامَ الأُنسُ بادِ
يا حظ مصر فقد جاد الزمان لها
يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَهابِما تَمَنَّت وَكَم أَبدَت لَهُ وَلَهارامَت لِعَبّاسِها مَولايَ يُمَتِّعُهُ
اسم العزيز وقى المهيمن ذاته
اِسمُ العَزيزِ وَقى المُهَيمِنِ ذاتهفي قَلبِهِ سِرٌّ عَجيبٌ مُستَتِركَم كُنتَ أَتلوهُ وَأَلحَظُ أَنَّهُ
اليوم تحسدها الدنيا دمنهور
اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُوَكُلُّ زاهٍ بَهى بِالحُسنِ مَنظورِوَالشَمسُ تَرغَبُ لا تَجتازُ ساحَتُها
أيجود مولانا علي بنعمة
أَيَجودُ مَولانا عَلِيٌّ بِنَعمَةٍمِن فَضلِهِ مَحضاً وَلَستَ مُؤَمَّلاوَأَخافُ سَلباً بَعدَ ذاكَ يَسوءُني
يا سيد المرسلين أني
يا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّيمِن زُمرَةِ الأَهلِ وَالعَشيرَةِإِلَيكَ أُعَزّي أَباً وَأُمّاً
شبهت أحمد والصديق مع عمر
شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَرثُمَّ اِبنُ عَفّانَ وَالشَهمُ الهُمامُ عَلِيبِالمُشتَرى حَولَهُ الأَقمارُ أَربَعَةً
مالي أراك أخا الإيناس والسلم
مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِأَصبَحَت لِلهَمِّ وَالأَفكارِ في سِلمِوَما لِمُنسَكِبِ الأَجفانِ كَالسَلمِ
بداية الأمر في عشقي ونشأته
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِظِباءَ طيبَةٍ حَيثُ الحُسنَ غايَتُهُوَالحُبُّ حالٌ بِدالي فَاِفتَتَنتُ بِهِ