يا سيدي مصطفى يا خير من سعدت
يا سَيِّدي مُصطَفى يا خَيرَ مَن سَعِدَتبِهِ المَعالي وَفازَ المَجدُ وَالجودُذَكاكَ وَهبي وَقَد قَواهُ ما اَكتَسَبَت
بقبول صومك قد تبسم عيده
بِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُوَبَدا الصَفاءَ قَريبُهُ وَبَعيدُهُوَكِلاهُما بِالأُنسِ وَالحُسنى مَضى
الأنس ساد برتبة الجمال
الأُنسُ سادَ بِرُتبَةِ الجَمالِوَبِها البَشائِرُ قَد أَنَ جَماليوَالسَعدُ قامَ مُبَشِّراً أَحبابَهُ
قل للمعالي ترطب مسمعي طربا
قُل لِلمَعالي تُرَطِّبُ مَسمَعي طَرَبابِذَكرِ مَن قَدَّرَهُ مَتنَ العُلا رَكباوَاِسمَع مَناقِبَ ما كُنّا نُصَدِّقُها
بشراك أحمد شهر صومك آتيا
بُشراكَ أَحمَدَ شَهرَ صَومِكَ آتِياًبِالخَيرِ يُنبِئُ في الحَقيقَةِ لا مَجازُوَلَقَد أَتى المِصداقُ في تاريخِهِ
أرى المعالي بمن يرجى لها عنيت
أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُوَالمَجدُ صارَ لِأَهلِ الفَضلِ يَنحازُوَلا أَلامَ إِذا ما قُلتُ كَم نَظَرتُ
يا من تسامت بل تعلو بلاغته
يا مَن تَسامَت بَل تَعلو بَلاغَتَهُسَمطَ الثُرَيّا وَما في المَيزِ تَرديدُوَقَد تَسامَت عَلى الشِعري بَدائِعَهُ
وسيع صدري انقضت في ضيقه حيلي
وَسيعَ صَدري اِنقَضَت في ضيقِهِ حيليوَصَولَةَ الهَمِّ أَفضَت بي إِلى العِلَلِوَكادَ صَبري يَهي لَولا بِهِ بَقيتُ
يا آل قليوب بخير أبشروا
يا آلَ قَليوبَ بِخَيرٍ أَبشَروافَسَتَأمَنونَ السوءَ فَوقَ المُرتَجاوَتَرونَ أَحسَنَ ما يَكونُ تَجامُلاً
إلى ماهر صنو المكارم مصطفى
إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفىوَقاهُ إِلَهُ الناسِ مِن كُلِّ ماكِرِأَرى العِزَّ يَجري وَالمَعالي مُجِدَّةً