ماس عجبا بعطفه وترنح

ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّحذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَحوَتَباهى بِحُسنِهِ وَتَلاهى

لما تجلى الأنس وانتظم الصفا

لَمّا تَجَلّى الأُنسُ وَاِنتَظَمَ الصَفابِقِرانِ أُختي ذو الجَلالَةِ صانَهاساءَلت طالِعَها بِماذا يا تُرى

مدحي لذاتك مفروض ومسنون

مَدحي لِذاتِكَ مَفروضٌ وَمَسنونٌومَقولي بِالثَنا وَالحَمدُ مَسنونُحَيثُ الفَضائِلُ وَالعَليا اِنفَرَدَت بِها

من يستمع صوت عبد الحي يلق له

مَن يَستَمِعُ صَوتَ عَبدَ الحَيِّ يَلقَ لَهُحَلاوَةَ زانَها إِتقانِ مَعرَفَتِهِكانَ باريهِ مُذ سِواهُ أَودَعَهُ

دعوني وشأني والزمان وأهله

دَعوني وَشَأني وَالزَمانَ وَأَهلَهُفَأَنّي بِهِم أَدري بِغَيرِ تَغاليوَلا تَسأَلوا عَمَّن أَعدَنَ غالِياً

الله أكبر ما أحلى سجاياكا

اللَهُ أَكبَرُ ما أَحلى سَجاياكالَو لَم يَكُن في طَريقِ الهَجرِ مَسراكاتَثَنّى وَتَمدَحُ عَن بُعدٍ وَأَحسَنُ لي

سألت المكرمات وقد تبدت

سَأَلتُ المَكرُماتِ وَقَد تَبَدَّتوَعَهدي قَد مَضى بِالمَكرُماتِبِأَيَّةِ حالَةٍ بانَت وَكانَت

ماذا عسى لأبي الفضائل أن تجيب

ماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيبوَهوَ المُقَدَّمُ في البَلاغَةِ وَالنَجيبذو اللُبِّ عَبدُ القادِرِ المَنشي الَّذي

محمود در في سلوك من ذهب

مَحمودُ دُرٍّ في سُلوكٍ مِن ذَهَبوَلَآلِئَ حُسنِ الصَفاءِ بِها غَلَبحَلَّت تُباري النَجمَ في عَليائِهِ