عندي لكم يا آل ودي دعوة
عِندي لَكُم يا آلَ وُدّي دَعوَةًفيها هَناكُم بِالصَفا وَهَنائيهِنَجلى حُسَينَ يَستَتِم قِرانُهُ
في شهر مولد طه
في شَهرِ مَولِدِ طَهَذاكَ الحَبيبُ المُقَرَّبُعَلى نورٍ أَتاهُ
في مطلع الأسعاد أشرق كوكب
في مَطلَعِ الأَسعادِ أَشرَقَ كَوكَبُيَزهو لِفَهمي ذي المَقامِ الأَمجَدِحَيثُ المُهَيمِنُ قَد حَباهُ بِفَضلِهِ
شريف الجد محمود السجايا
شَريفُ الجَدِّ مَحمودُ السَجاياحَليفُ المَجدِ ذو الذَوقِ المُصَفّىحَباهُ اللَهُ ما أَزهى وَأَبهى
أرى غصن المسرة قد تثنى
أَرى غُصنَ المَسَرِّةِ قَد تَثَنّىوَقَمَري الهَنا بِالبِشرِ أَفصَحُوَهَنَّأَ رَبَّهُ عَبدُهُ الحَمولي
إهنأ نجيب بنجل جاد مطلعه
إِهنَأ نَجيبَ بِنَجلٍ جادَ مَطلَعُهُفي طالِعِ السَعدِ مَقروناً بِبُرجٍ عَلاكَوافاكَ تَقَدُّمَهُ البُشرى عَلى أَمَلٍ
تهنأ أبا الخطاب وأبشر بمولد
تَهنَأ أَبا الخَطّابِ وَأَبشِر بِمَولِدٍلِنَجلٍ لَكُم وافى مَطالِعهُ غُرَرُهِلالٌ بَدا يَزهو وَسَوفَ تَرَونَهُ
صورة العباس مولانا المفدى
صورَةُ العَبّاسِ مَولانا المُفَدّىقَد حَباها عَبدُهُ أَحمَد خَيريلا تَلوموهُ عَلى الحِرصِ عَلَيها
كفاني رب الناس أعين حسدي
كَفاني رَبُّ الناسِ أَعيُنَ حَسديعَلى شَرَفٍ قَد نِلتُهُ لَيسَ يَجحَدُفَمَولايَ أَولاني بِصورَةِ شَخصِهِ
نظرت لروفائيل يخطر رافلا
نَظَرتُ لِروفائِيلَ يَخطُرُ رافِلاًبِحُلَّةِ مَجدٍ زانَها حُسنُ خَلقِهفَشَبَّهتُهُ بَدراً زَها في كَمالِهِ