اسبل الشعر معجبا وتهيا

اِسبُلِ الشِعرَ مُعجِباً وَتَهيالِيُديرَ الكُؤسَ في حالِ سُكرِهِفَنَهوهُ فَقُلتُ لا تَمنَعوهُ

يا من نعد به المجاز حقيقة

يا مَن نُعِدُّ بِهِ المَجازَ حَقيقَةًأَنتَ المُفَدّى خِفَّةً وَلِطافَةِإِنّي لَأُنصِفَ مِن ذَويكَ عَثيرَةً

سألت الندى هل أنت فقال لا

سَأَلتُ النَدى هَل أَنتَ فَقال لاتَظُنُّ بِأَنّي غَيرَ حُرٍّ وَماجِدِلِيَ المِنَّةُ الكُبرى عَلى الناسِ كُلِّهِم

خد الحبيب زانه

خَدُّ الحَبيبِ زانَهُعِذارُهُ يا وَيليوَكانَ ظَنّي أَنَّهُ

ألقى يديه على صدري فقلت له

أَلقى يَدَيهِ عَلى صَدري فَقُلتُ لَهُهُن الفُؤادِ الَّذي لا زِلتَ تَصرَعُهُوَحينَ مَسَّتهُ أَيديكَ الحِسانِ فَقَد

قال العذول قد اعتديت بنظرة

قالَ العَذولُ قَد اِعتَدَيتَ بِنَظرَةٍقَد خَمَشَت وَردَ الخُدودِ الناديقُلتُ اِكتَشِف قَلبي وَوَقعَ سِهامِهِ

قالوا تعديت الحدود بنظرة

قالوا تَعَدَّيتَ الحُدودَ بِنَظرَةٍقَد خَمَشَت وَردَ الخُدودِ الناديقُلتُ اِنظُر قَلبي وَوَقِّع لِحاظَهُ

عرضنا أنفسا عزت علينا

عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَيناوَنَعلَمُ أَنَّها لا تُستَهانُوَهانَ نَصيبُها لَمّا تَجَلَّت

أيرقع منظر المرآة عنه

أَيَرقَعُ مَنظَرَ المِرآةِ عَنهُإِذا هُوَ أَمَّها بِالراحَتَينِوَاِحجِب وَجهَهُ كَيلا يَراها