أعياك إسعافي فصرت معنفي
أَعياكَ إِسعافي فَصِرتَ مَعنَفيلِيكونَ عُنفُكَ عَن مُرادي حائِلالَمِنَ المُروءَةِ أَن تَزيدَ بَلِيَّتي
يا هائمين بحبه
يا هائِمينَ بِحُبِّهِوَأَراهُ عَنكُم ما اِنثَنىما بالُكُم أَقصِدُكُم
سمعت بمنيتي ذهبت لروض
سَمِعتُ بِمُنيَتي ذَهَبتُ لِرَوضٍتَزورُ سَمِيَّها وَتَشُمُّ خَدَّهُفَرِحتُ لِأَجتَني مِنها نَصيباً
يقولون لم تصحب فلانا وانه
يقولون لم تصحب فلانا وانهثقيل تراه الأرض ضعف الأمانةفقلت لهذا قد اردت اصطحابه
والورد في إزراره فوق الغصو
وَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصونِ تَهُزُّهُ ريحُ الشَمائِلِ وَالقُبولِكَأَحِبّةٍ ضَمّوا المَباسِمَ وَاِنثَنوا
أتعجب إن غنت وأشجاك عودها
أَتَعجَبُ إِن غَنَّت وَأَشجاكَ عودُهالِإِشراقِ أَنوارِ الجَمالِ عَلى الوَتَرِأَلَم تَرَ أَنوارَ البَنانِ إِذا بَدَت
لا تأخذنك في صديق شبهة
لا تَأخُذَنكَ في صَديقٍ شُبهَةًبِوِشايَةٍ تَقسو بِها وَتَلومُفَلَرُبَّما كانَت سَعايَةَ ظالِمٍ
ولا تشك من خطب ألم إلى فتى
وَلا تَشكُ مِن خَطبٍ أَلَم إِلى فَتىفايِ فَتى حَرٍّ لِشكواكَ يَسمَعُفَكُن شاكِراً عِندَ الشَدائِدِ كُلِّها
إن العيون التي في طرفها حور
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌوَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهواناسُيوفُ أَلحاظِها في الجَفنِ مُغمَدَةً
ولو أن للإنسان عمرا محددا
وَلَو أَنَّ لِلإِنسانِ عُمراً مُحَدَّداًوَلَم يَكُن مِن ثانٍ بِهِ النَصُّ يُخبِرُلِأَعطَيتُ نَفسي حَظَّها كُلَّ فُرصَةٍ