الدهر باغ معتدي
الدَهرُ باغٍ مُعتَديوَبِهِ المَنايا تَقتَديكَم حَلَّ عِقدٌ مُنَظَّمٌ
أديت واجبك المقدس كاملا
أديتَ واجبكَ المقدَّسَ كاملاًوتركتَ للأجيالِ ذكركَ شاغلامهلاً أبا الأحرار مهلاً إن تكن
شمس المكارم هذي عند ما غربت
شَمسُ المَكارِمِ هَذي عِندَ ما غَرُبَتبِأَمرٍ مِن حُكمِهِ فيما قَضاءَ سَبَقبَكى الغَمامُ وَصارَ الجَوُّ في ظُلمٍ
أتيت دمنهورا أروح بالصفا
أَتَيتُ دَمَنهوراً أَروحُ بِالصَفافُؤاداً دَعاهُ لِلرِفاقِ حَنينِفَساقَ لِيَ المَقدورُ ظَبياً مُهَفهَفاً
أبا عزيز أدام الله دولتكم
أَبا عَزيزٍ أَدامَ اللَهُ دَولَتَكُموَزانَكُم بِكَمالِ الفَضلِ وَالرُشدِبَنَيتُمو بَيتَ مَجدَ تَمٍّ رَونَقُهُ
بنى النجيب أبو إسماعيل بهجتنا
بَنى النَجيبُ أَبو إِسماعيلَ بَهجَتَناسَرايَ مَجدٍ بِما وَرَقَ الوَقارُ هَتفُبَهاؤُها راقٍ لِلنَظارِ رَونَقُهُ
شمس حسن في خدرها قد توارت
شَمسَ حُسنٍ في خِدرِها قَد تَوارَتزَمَناً ما لِحِكمَةٍ أَزَلِيَّهثُمَّ لِما لَها البُزوغِ تَسنى
حققت فكرة من يرجوك من قدم
حَقَّقَتُ فِكرَةَ مَن يَرجوكَ مِن قَدَمٍفَكانَ فَضلُكَ مِن رَأسي إِلى قَدَميهَذي مَحاسِنُ أَخلاقٍ خَصَّصتَ بِها
العيد أقبل في جلالة مظهر
العيدُ أَقبَلَ في جَلالَةِ مَظهَرٍيَرنو بِطَرفٍ خاشِعٍ لِسَناكابِيَمينِهِ يُمنٍ وَبِاليُسرى تَرى
أولا يجوز لسيدي فيجود لي
أَوَّلاً يَجوزُ لِسَيِّدي فَيَجودُ ليبِإِشارَةٍ تَبدو مِنَ الذَوقِ السَليمِدَعني مِنَ الإِعراضِ لَستُ بِخائِفِ