انظر الى مدفن جليل
انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍمِن جَنَّةِ الخُلدِ أَصلُ تُربِهِلِلَهِ أَنشاهُ ذو المَعالي
هذا ضريح أخي علا
هَذا ضَريحُ أَخي عَلاجَمعِ المَحامِدِ وَالفَخارِوَلَقَد دَعاهُ رَبَّهُ
لصاحب هذا القبر نسأل ربنا
لِصاحِبِ هَذا القَبرِ نَسأَل رَبَّناتَتابَعَ إِحسانٌ وَإِسباغٌ أَفضالِفَقَد كانَ مِقداماً كَريماً مَكرَما
فاعل الخير سوف بالخير يجزي
فاعِلِ الخَيرِ سَوفَ بِالخَيرِ يَجزيوَهوَ في قَبرِهِ يَكونُ اَنيسَهوَالَّذينَ اِتَّقوا لَهُم دَرَجاتٌ
هذا ضريح أخي المحامد والتقى
هَذا ضَريحُ أَخي المَحامِدِ وَالتُقىمَن كانَ فَذا في المُروءَةِ أوجِدابَل ذا مَقامِ الجودِ وَالإِحسانِ وَال
بينما قد خرجت من عند سعدى
بينما قد خرجتُ من عند سُعدَى
حيثُ منها بالوصل قد نلتُ قَصْدا
وقطفتُ زهراً وقبّلتُ خَدا
ودع القلب فيك يا قاتلي
ودعِ القلب فيك يا قاتلييا خيالَ المُسعدِ الزائرِإن روحي بالعذابِ اصطلتْ
الملك لله جل القرد والشان
المُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُيَبقى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِدَهرُ بُدولٍ وَدُنيا لا دَوامَ لَها
ها هو الدمع في المحاجر سائل
ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِوَإِلى الصَبرُ لَم تعُد مِن وَسائِلِوَقَد اِنشَقَّت المَرائِرُ لَمّا
رزء به كل القلوب انكوت
رُزِءَ بِهِ كُلُّ القُلوبِ اِنكَوَتوَاِستَرسَلَ الدَمعُ وَطالَ الأَنينِوَالحُزنُ قَد عَمَّ جَميعَ المَلا