أرسلت في طي النسيم رسالة
أَرسَلَت في طي النَسيم رِسالَةفَعَسى تَزورُ دِيارَهُم وَترودعَطَرت أَرجاءَ النَسيمِ كَأَنَّما
كيف القرار لمهجتى وعيونه
كَيفَ القَرارُ لِمُهجَتى وَعُيونُهعَن صَفحَة البيض المَواضى راوِيَهآها لَها مِن مُهجَة ثبت بِها
منشور حسنك في الحشا سطرته
مَنشور حُسنِكَ في الحَشا سَطرته
وَرَقيم خَطِّكَ طالَما كَرَّرتَهُ
سَطر العذار تَلونه فَوَجَدُّتُه
ما لي لما صدني
ما لي لِما صَدنيتَرَكتُ في التيه سدىلا السامِري أَضَلَّني
طابت نفوس أولى النهى برحيق
طابَت نُفوسُ أَولى النَهى بِرَحيقوَتَكامَلَت أَفراحُها بِوَفيقحَيا البَشيرُ بِأُنس أَحمد قائِلا
والله ما همت حظا باسم داعية
وَاللَه ما هِمتُ حَظا بِاِسمِ داعِيَةاِلّا وَأَعقَبَ فيها الهَم مِن أَسفيوَلا سَعيت بِأَقوى العَزم في أَرَب
لعب الهوى بفؤاد صب نائى
لَعِب الهَوى بِفؤاد صب نائىوَسَقاهُ كَأس لَوعَة وَعَناءما بالَه لَزِمَ الهَوى حَتّى غَدا
أسياف جفنك في الفؤاد حداد
أَسيافُ جِفنِكَ في الفُؤادِ حدادفَعَلامَ يَبنى كَسرُها المُعتادأَجفانُها مَرضى وَكَم سَفَكت دَماً
أعن وميض سرى في حندس الظلم
أَعَن وَميضِ سَرى في حُندُس الظُلمأَم نِسمَة هاجَت الاِشواق من أضمفَجَدَّدَت لي عَهدا بِالغَرامِ مَضى
سيف جفنيك دائما مسلول
سيف جفنيكَ دائِماً مَسلولما أَنتَ عَن فِعلاتِهِ مَسؤولشَهِدت عُيونِكَ اِن لَحظِكَ قاتَلى