طرس المحبة بالجوى مختوم

طَرس المَحَبَّةِ بَالجَوى مَختوموَسُطورِها لِلعالَمين عُلومفَلِكُل حَرف في الضَمير صَحائِف

غنى فؤاد الام أهلا بالذي

غنى فُؤاد الام أَهلا بِالَّذيمُذ جاءَ أَشرَقتُ المَنازِلَ بِالسَنايَحميكَ رَبُّكَ مِن اِصابَةِ ناظِر

مجاب قد دعا والانس عيد

مجاب قَد دَعا وَالانس عيدوَأَروى القَلبَ بِالنيل الجَديدوَقَد راقَت شُمولُ اليَومَ حَتّى

علامة البلغاء هل من نظرة

عَلاّمَة البَلغاء هَل مِن نَظرَةتَشفى بِحُسنِ شُمولِه الاِرواحوَلَكَ المَفاخِرُ في البَرِيَّة حِليَة

انت عليك لدى اللقاء خصال

انَت عَلَيكَ لَدى اللِقاء خِصالهِيَ عِندَ أَربابِ الغَرامِ وَبالفَاِترُك هَواكَ فَلِلغَرامِ رِجال

يا من قال الورى لما غدت

يا مَن قالَ الوَرى لِما غَدَتعَينُ الزَمانِ بِنورِ مَظهَرِهِ تَسودرَب السَعادَة وَالسِيادَة وَالعُلا

أفق البلاغة عمه بسنائه

أُفق البَلاغَة عَمه بِسنائِهبَدر سَما عَن أَن يَبين مَثيلَهطوبى لِعَين تَستَنير بِنورِه