لاح الصبوح وبهجة الاوقات
لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقاتفَاِشرَب وَعاط الصَب بِالكاساتوَاِحلِب بِراحِك لِلقُلوبِ تَروحا
كانت عناصر جسمي لا يقاربها
كانَت عَناصِرُ جِسمي لا يُقارِبُهاطل السِقام وَقَد أَمسى بِها وابِلوَكَيفَ لا وَبِقَلبي زَفرَة وَعَنا
عقدت عزمي وهم حلوا عزائمهم
عَقَدت عَزمي وَهَم حلوا عَزائِمِهِموَفي العَزائِمِ مَحلول وَمَعقودما طابَقوا حينَ لَم يَبدوا مُجانَسَة
فوحقه مالي سواه تخيل
فَوَحَقّه مالي سِواهُ تَخيلأَبَدا وَلا لي عَن حِماه تَحولمالي لَهُ الاهواه تَوسل
ولى عين لها مزن
وَلى عَين لَها مَزنكَطل دائِم الصَبوَتِلكَ هِيَ الَّتي جابَت
أرنا زمان الانس يا وجه الحبيب
أَرِنا زَمانَ الاِنس يا وَجهَ الحَبيبِوَاِحذَر حَماكَ اللَهُ أَن يَدري الرِقيبدَعنى لاني بِاللُقا قَلبي يَطيب
هنى لنازل يا صبا بحضورهم
هَنى لنازِل يا صِبا بِحُضورِهِموَتَحملي في الكَون نَفح عَبيرِهِموَتَرددي سحرا لِشَرح صُدورِهِم
سطرت الدهم بِالشهب
سطرت الدهم بِالشهبوَقَلبي زائِد الكربيُنادي اِنَّني صاد
مذ لاح مشرقا بعد البعاد
مُذ لاحَ مُشرِقاً بَعدَ البِعادوَشَفا بِدرياق اللُقا أَلَم الفُؤادناديتُ عَدلي يا صَفا فَالاِنس
على صحب أجن بهم
عَلى صَحب أَجنُّ بِهِموَناد راق رَونَقهوَاِنساني بحبهم