وليلى ما كفاها الهجر حتى
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّىأَذاعَت بَعدَ كِتمانٍ شُجونيوَحين تَبينت آيات وَجدي
دقت له العلياء دف سروره
دَقت لَهُ العلياء دَف سُرورهلما زَهَت عَن ثَغرِها البساموَغَدَت تَعوذ نجمه لما بَدا
وليلى ما كفاها الهجر حتى أرتني
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّىأَرَتني جُرحَ قَلبي بِالعُيونِوَما قَنَعتَ بِسَفكِ دِمى وَلكِن
وليلى ما كفاها الهجر حتى أطلت
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّىأَطلّت في دُجى لَيلى أَنينىوَكل تَجلدي بِالصَبر لما
بشراك يا مصر فالاقبال قد منحا
بُشراكِ يا مِصرُ فَالاِقبال قَد منحاوَكلل البشر تيجان السعود ضحىوَلازَم الاِنس وَردَ اليَمَن مُغتَبِقاً
حى الرفاق وصف للحي أشواقي
حَى الرِفاق وَصف لِلحي أَشواقيوَحَدث الركب عَن تِسكابِ آماقىوَبلغى يا صِبا اِن جُزتَ نَحوَ همو
علام تصدني وأراك دوما
عَلام تَصُدُّني وَأَراكَ دَوماًتَميلُ مَعَ الهَوى يا غُصن بانرُوَيدَكَ قَد قَتَلتَ مِنَ التَصابي
علام الدر يا غواص غالي
عَلام الدر يا غَواص غاليفَبعه بِما يُسام وَلا تُباليلَقَد جادَ الاِلهُ لَنا بِبَحر
تجلى النور في أفق المعالي
تَجَلّى النورُ في أُفق المَعاليوَحَل البَدرُ في أَوجِ الكَمالوَأَزهَرَت الكَواكِبَ مُسفِرات
الهى سيدي أنت الجليل
الهى سَيدي أَنتَ الجَليلبِبابِ رَجائِكَ العَبدُ الذَليلضَعيفُ الحالِ مُنكَسِر فَقير