يا عاملا تحت الظلام مطيه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ

مُتخايلاً لا بَل وَغَيرَ مُخايِلِ

أَنَّى أَتَحتَ لِشابك أَنيابَهُ

مُستَأنِسٍ بِدُجى الظَلامِ منازِلِ

لا يَستَريعُ عَظيمَةً يُرمى بِها

حَصّاءَ تحسرُ عَن عِظامِ الكاهِلِ

حَرباً تَنَصَّبَهُ بِبِنتِ هَواجِرٍ

عادي الأَشاجِعِ كَالحُسامِ الناصِلِ

لَم يَدرِ ما غرف القُصورِ وَفَيؤُها

طاوٍ بِنَخل سَوادها المُتَمايلِ

يَقِظ الفُؤاد إِذا القُلوبُ تَآنَسَت

جَزَعاً وَنُبِّهَ كُلُّ أَروَعَ باسِلِ

حَيثُ الدُجى متَطَلِّعاً لِغَفولِهِ

كَالذِّئبِ في غَلَسِ الظَلامِ الخاتِلِ

فَوَجَدتَهُ ثَبتَ الجَنانِ مُشَيّعاً

رُكّابَ مَنسِجِ كُلِّ أَمرٍ هائِلِ

فَقَراكَ أَبيَضَ كَالعَقيقَةِ صارِماً

ذا رَونَقٍ يَغشى الضَريبَةَ فاصِلِ

فَرَكِبتَ رَدعَكَ بَينَ ثَنيي فائِرٍ

يَعلو بِهِ أَثَرُ الدِماءِ وَشائِلِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.