إِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْ
وَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْ
كَمَا أَلْبَسَتْنِي أَبْرَادَ بُرْءٍ
وَعَافِيَةٍ وَحَقَّقْتَ الْحَقَائِقْ
إِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْ
وَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْ
كَمَا أَلْبَسَتْنِي أَبْرَادَ بُرْءٍ
وَعَافِيَةٍ وَحَقَّقْتَ الْحَقَائِقْ