يَا سَلِسَ الأَلْفَاظِ عَذْبَ الْمَذَاقْ
وَابْنَ الأُلَى رَاضُو الْمَذَاكِي الْعِتَاقْْ
وَمَنْ بِهِ تِطْوَانُ حَسْبُ اغْتَذَتْ
فِي رَوْنَقٍ تُزْرِي بِشِعْبِ الْعِرَاقْ
لِلَّهِ مَا أَطْلَعَتْ مِنْ أَنْجُمٍ
أَدْرَكَ بَدْرَ الأُفْقِ مِنْهَا الْمَُِحَاقْ
دَعَوْتَنِي لِلْأُنْسِ فِي رَوْضَةٍ
طَابَ نَسِيمُ الأُنْسِ فِيهَا وَرَاقْ
لَبَّيْكَ يَا بَدْرَ الْعُلاَ وَالنَّدَى
فَلاَ دَهَاكَ الدَّهْرَ وَشْكُ الْفِرَاقْ