فالأوّلُ الحقُّ بالوجودِ
والآخر الحقُّ بالشهودِ
إليه عادتْ أمور كوني
فإنما الربُّ بالعبيدِ
فكلُّ ما أنت فيه حقٌّ
ولم تزل فيه في مزيد
فالأوّلُ الحقُّ بالوجودِ
والآخر الحقُّ بالشهودِ
إليه عادتْ أمور كوني
فإنما الربُّ بالعبيدِ
فكلُّ ما أنت فيه حقٌّ
ولم تزل فيه في مزيد