مَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَني
دهري فعشتُ وحيداً ميِّتاً كَمَدَا
وما أرى لي بحُسنِ الصَّبرِ بَعْدَهُمُ
وإن تجلَّدتُ خوفَ الشّامِتين يَدا
والقَبرُ أرفقُ مسكونٍ ونكْرهُه
إذ كان يسكنُه الإنسانُ منفَرِدَا
مَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَني
دهري فعشتُ وحيداً ميِّتاً كَمَدَا
وما أرى لي بحُسنِ الصَّبرِ بَعْدَهُمُ
وإن تجلَّدتُ خوفَ الشّامِتين يَدا
والقَبرُ أرفقُ مسكونٍ ونكْرهُه
إذ كان يسكنُه الإنسانُ منفَرِدَا