لا جاد ربعك من ديار أقفرت
من أهلها صوب الغمام الماطر
لم يبق منك الدهر إلا حسرة
للذاكرين وعبرة للناظر
يا حسن أول ذلك الدهر الذي
قد كان فيك وقيح هذا الآخر
لا جاد ربعك من ديار أقفرت
من أهلها صوب الغمام الماطر
لم يبق منك الدهر إلا حسرة
للذاكرين وعبرة للناظر
يا حسن أول ذلك الدهر الذي
قد كان فيك وقيح هذا الآخر