وفى لي دمعي يوم بانوا بوعده

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وفى ليَ دمعي يوم بانوا بوعده

فأجريتُه حتى غرقتُ بمدّه

ولو لم يخالطه دمٌ غالَ لونَه

لما مال حادي العيس عن قَصدِ وِردِه

أأحبابنا هل ذلك العيش راجعٌ

بمقتبل غضّ الصبا مُستَجدِّهِ

زماناً قضيناه انتهاباً وكلنا

يجرُّ إلى اللذات فاضل بُردِه

دانّ على الماء بالذي ترِدونَه

غزالاً بجلد الماء رقة جلده

يغار ضياء البدر من نور وجهه

ويخجل غصنُ البانِ من لين قَدِّه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.