لا تخدعنك سمرة غرارة
لا تخدعَنَّك سُمرَةٌ غَرّارةٌما الحسنُ إلاَّ للبياض وَجِنسِهِفالرمحُ يقتل بعضُه من غيره
يا ليلة حتى الصباح سهرتها
يا ليلةً حتى الصباح سهرتُهاقابلتُ فيها بَدرَها بأخيهِسمحَ الزمانُ بها فكانت ليلةً
وأهيف كالبدر لما استتم
وأهيف كالبدر لمَّا استتمَّخَمساً وخمساً إلى أَربَعِأتاني على غفلةٍ زائراً
حيا الحيا وطناً بإربل دارساً
حَيّا الحيَا وَطَناً بإربل دارساًأخنَت عليه حوادثُ الأيّامِأقوَت مرابِعُهُ وأوحشَ أُنسُهُ
وإني ليدعوني السلو فأنثني
وإني ليدعوني السلوّ فأنثنيأبِيّاً ويدعوني الهوى فأُجيبُوأرتابُ اشفاقاً عليك ولم يكن
وبتنا جميعاً وبات الغيور
وَبِتنا جميعاً وبات الغيورُيعضُّ يديه علينا حَنَقنودُّ غَراماً لو أنَّا نُباعُ
تذكرنيك الريح مرت عليلة
تذكَّرنيك الريحُ مَرَّت عليلةًعلى الروض مطلولاً وقد وَضَح الفَجرُوما بَعُدت دارٌ ولا شطَّ منزلٌ
وافى كتابك يا مولاي مشتملاً
وافى كتابُك يا مولاي مشتملاًعلى رياض معاذٍ نَشرُها أرجُفكان أحسن من سحر تُقَلِّبُه
أزوركم فتكاد الأرض تقبض بي
أزوركم فتكاد الأرضُ تُقبض بيضيقاً فأرجع من فوري فتتسعُخدعتموني بما ابديتموه من الح
وعيشك ما طرفي الكليل بناظرٍ
وعيشك ما طرفي الكليل بناظرٍسواكَ ولا سمعي بمُصغٍ لعاذلِولا حُلتُ عمَّا قد عهدت وإنني