أراكم فأعرض عنكم وبي
أراكم فأعرض عنكم وبيمن الشوق ما بعضُه قاتلُوما بي ملالٌ ولا جفوةٌ
وفى لي دمعي يوم بانوا بوعده
وفى ليَ دمعي يوم بانوا بوعدهفأجريتُه حتى غرقتُ بمدّهولو لم يخالطه دمٌ غالَ لونَه
يا من تجنى ظالماً
يا مَن تجنّى ظالماًوقسا عليَّ فما يلينُما كنتُ أسحب إذ
كل يوم لنا من الدهر خطب
كل يوم لنا من الدهر خطبٌيتخطّى الورى ويخطو إليناليت نُعمى أيّامنا مثل
يا رب أنت الله حلمك صافح
يا ربّ أنت الله حلمك صافحعن كلّ جانٍ عُذره مُتَعَذَّرُإنّي وإن كَبُرت ذنوبي مُطعمي
روحي فداك أغن مقتبل الصبا
روحي فداك أغن مقتبل الصباعبثَ السقامُ بطرفهِ وبخصرِهقَمَرٌ أعار الروض منه محاسناً
لا تتعرض لنا فإن لنا
لا تتعرض لنا فإنَّ لنالواحظاً زانَ سحرها المَرَضُإذا أصابت بنظرةٍ أحَداً
أحبابنا ما زال داعي النوى
أحبابنا ما زال داعي النوىيهيجُ للأنفسِ أشواقهافما رأت عيني فيما رأت
رماني الدهر بالنكبات حتى
رماني الدهرُ بالنَكَبات حتىيئستُ لِما أُكابِدُ من نجاتيفما زلتم بلطفِكُمُ إلى أَن
يا جور هذا الدهر من ظالم
يا جور هذا الدهر من ظالملا يعرف الانصافَ في الحكمِفما اكتفى بالظلم حتى بدا