راحتي في البكا وليسَ دُموع
ضِقتُ ذرعاً بما تجنُّ الضلوعُ
أنا لا أسمعُ الملامَ وقلبي
إذ سمعتُ الملامَ ليسَ يُطيعُ
يا نقيّ الجمال من دَنَس المث
لِ بَديعا كما يكونُ البديعُ
ليسَ لي شافعٌ إليكَ سوى حبِّ
كَ يا غايتي ونعمَ الشفيعُ
راحتي في البكا وليسَ دُموع
ضِقتُ ذرعاً بما تجنُّ الضلوعُ
أنا لا أسمعُ الملامَ وقلبي
إذ سمعتُ الملامَ ليسَ يُطيعُ
يا نقيّ الجمال من دَنَس المث
لِ بَديعا كما يكونُ البديعُ
ليسَ لي شافعٌ إليكَ سوى حبِّ
كَ يا غايتي ونعمَ الشفيعُ