كُن كيفَ شِئتَ فإنَّني لا أقصرُ
لا قلبَ لي فبأيِّ شيٍ أصبرُ
أنا مَن تراهُ لغيرِ حسنِكَ خاضعا
يا أيُّها المتكبرُ المُتبخترُ
وبهاءُ وجهكَ أيُّها القمرُ الذي
بدرُ الدجى منه يغارُ ويُقمرُ
إنِّي لتشهدُ لي بحبكَ زفرةٌ
بَينَ الضلوعِ وعبرةٌ تتحدَّرُ
كُن كيفَ شِئتَ فإنَّني لا أقصرُ
لا قلبَ لي فبأيِّ شيٍ أصبرُ
أنا مَن تراهُ لغيرِ حسنِكَ خاضعا
يا أيُّها المتكبرُ المُتبخترُ
وبهاءُ وجهكَ أيُّها القمرُ الذي
بدرُ الدجى منه يغارُ ويُقمرُ
إنِّي لتشهدُ لي بحبكَ زفرةٌ
بَينَ الضلوعِ وعبرةٌ تتحدَّرُ