غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ
أَمسى به قَلبىَ المُضْنى على خَطَرِ
دنا الىَّ وجستْ كفه وتراً
فَراحت الروحُ بين السهمِ والوترِ
غَنى على العودِ شَادٍ سهمُ ناظرهِ
أَمسى به قَلبىَ المُضْنى على خَطَرِ
دنا الىَّ وجستْ كفه وتراً
فَراحت الروحُ بين السهمِ والوترِ