أَيا وَرداً عَلى غُصنِ
بِكَرِّ اللَحظِ يَلقُطُهُ
وَرُمّاناً عَلى فَنَنٍ
يَكادُ المَشيُ يُسقِطُهُ
أَتى وَالبَدرُ يَحسُدُهُ
وَشَمسُ الدَجنِ تَغبِطُهُ
وَخَوفُ الناسِ يَقبِضُهُ
وَحُبُّ الوَصلِ يَبسُطُهُ
أَيا وَرداً عَلى غُصنِ
بِكَرِّ اللَحظِ يَلقُطُهُ
وَرُمّاناً عَلى فَنَنٍ
يَكادُ المَشيُ يُسقِطُهُ
أَتى وَالبَدرُ يَحسُدُهُ
وَشَمسُ الدَجنِ تَغبِطُهُ
وَخَوفُ الناسِ يَقبِضُهُ
وَحُبُّ الوَصلِ يَبسُطُهُ