يا ذا المَعارِجِ كَم سَأَلتُكَ نِعمَةً
فَمَنَحتَنيها بِالذَنوبِ الأَوفَرِ
أَيُّ العَوارِفِ مِنكَ أَشكُرُ فَضلَهُ
عَجَزَ المُقِلُّ وَزادَ طولُ المُكثِرِ
أَكفَيتَني ما قَد حَذِرتُ وُقوعَه
أَم ما كُفيتُ مِنَ الَّذي لَم أَحذَرِ
يا ذا المَعارِجِ كَم سَأَلتُكَ نِعمَةً
فَمَنَحتَنيها بِالذَنوبِ الأَوفَرِ
أَيُّ العَوارِفِ مِنكَ أَشكُرُ فَضلَهُ
عَجَزَ المُقِلُّ وَزادَ طولُ المُكثِرِ
أَكفَيتَني ما قَد حَذِرتُ وُقوعَه
أَم ما كُفيتُ مِنَ الَّذي لَم أَحذَرِ