فَدَيتُ مَن لا أُفَدّي غَيرَهُ أَبَدا
وَمَن أَرى الغَيَّ فيما سَرَّهُ رَشَدا
وَمَن يَغيبُ فَأَرعاهُ وأَحفَظَهُ
وَلا أَرى عِندَهُ حِفظاً إِذا شَهِدا
أَمّا رَسولي فَمَمنوعُ اللِقاءِ بِكُم
وَلا يَهُمُّكُمُ أَن تُرسِلوا أَحَدا
فَدَيتُ مَن لا أُفَدّي غَيرَهُ أَبَدا
وَمَن أَرى الغَيَّ فيما سَرَّهُ رَشَدا
وَمَن يَغيبُ فَأَرعاهُ وأَحفَظَهُ
وَلا أَرى عِندَهُ حِفظاً إِذا شَهِدا
أَمّا رَسولي فَمَمنوعُ اللِقاءِ بِكُم
وَلا يَهُمُّكُمُ أَن تُرسِلوا أَحَدا