صَدَّ عَنّي مُحَمَّدُ اِبنُ سَعيدِ
وَأَراني خَيالَهُ مِن بَعيدِ
أَخلَفَت عِندَهُ المَلالَةُ وَجهي
كَيفَ لي عِندَهُ بِوَجهٍ جَديدِ
صَدَّ عَنّي مُحَمَّدُ اِبنُ سَعيدِ
وَأَراني خَيالَهُ مِن بَعيدِ
أَخلَفَت عِندَهُ المَلالَةُ وَجهي
كَيفَ لي عِندَهُ بِوَجهٍ جَديدِ