مَتى لا مَني فيها فَإِنّي فَعَلتُه
وَلَم آتِها مِن ذي جَبانٍ وَلا سِترِ
جَمَعتُ لِرَهطِ العائِذِيِّ سَرِيَّةً
كَما جَمَعَ المَعذورُ أَشفيةَ الصَدرِ
فَإِن تَشكُروني تَشكُروا ليَ نِعمَةً
وَإِن تَكفُروني لا أُكَلِّفُكم شُكري
مَتى لا مَني فيها فَإِنّي فَعَلتُه
وَلَم آتِها مِن ذي جَبانٍ وَلا سِترِ
جَمَعتُ لِرَهطِ العائِذِيِّ سَرِيَّةً
كَما جَمَعَ المَعذورُ أَشفيةَ الصَدرِ
فَإِن تَشكُروني تَشكُروا ليَ نِعمَةً
وَإِن تَكفُروني لا أُكَلِّفُكم شُكري