وَمُهَفهَفٍ لَمّا تَمَلَّكَ مُهجَتي
هَجَرَ الوِصالَ وَواصَلَ الهَجرا
فَشَكَوتُ ما أَلقى إِلَيهِ مِنَ الأَسى
وَرَجَوتُ مِنهُ القِلى نَصرا
لَو أَنَّ فيهِ لَمُستهامٍ نَصرَةً
ما كانَ رِدفُهُ الخَصرا
وَمُهَفهَفٍ لَمّا تَمَلَّكَ مُهجَتي
هَجَرَ الوِصالَ وَواصَلَ الهَجرا
فَشَكَوتُ ما أَلقى إِلَيهِ مِنَ الأَسى
وَرَجَوتُ مِنهُ القِلى نَصرا
لَو أَنَّ فيهِ لَمُستهامٍ نَصرَةً
ما كانَ رِدفُهُ الخَصرا