أبيات

ومسمع تحلو اجتماعاتنا

وَمَسمَعٍ تَحلو اِجتِماعاتُنا
حَتّى إِذا وافى غَدَت مُرَّه
نَعجَبُ مِن كَثرَةِ إِعجابِهِ
وَقدرُهُ أَهوَنُ مِن بَعرَه
إِذا هَرَبنا مِن مُقاساتِهِ
يَجيئُنا بِالخَيطِ وَالمَغرَه

Exit mobile version