قد رحل الحى الغداة عمدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَا

وَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا

مِثلَ القُصُورِ مُقرَماتٍ تُلدا

غُلبَ الذَّفارَى عافِياتٍ قُحدَا

لَمّا رَأَيتُ الظَّعنَ شالَت تُحدا

اَتبَعتُهُنَّ اَرحَبِيَّا مَغدا

اَعيَسَ جَوّابَ الضُّحَى سَبَندا

يَدَّرِعُ اللَّيلَ اِذا ما اسوَدّا

اضخَمَ شَىءٍ مَنكِباً وَعَضدا

تَراه تَحتَ الرَّحلِ عَبلاً نَهدا

مُرتَفِعاً كاهِلُهُ عَلَندا

وَفى الزِّمامِ عُنُقاً قُمُدّا

تَسمَعُ لِلرِّيح اِذا اصمَعَدّا

بَينَ الخُطَى مشنهُ ما ارقَدّا

اِذا تَمِيم حَشَدَت لِي حَشدا

كَزاخِرِ البَحرِ اِذا ما مَدّا

لَم يَرزَء الاَعداءُ مِنِّى زَندا

عَلَى عَناجِيجِ الخُيُولِ جُردا

مُلبَسَةً سَبائِباً وَلِبدا

تَحتَ ظِلالِ رايَةٍ وَبَندا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.