اصبر وسل شكك الأمور
اِصبِر وَسَلِّ شُكُكَ الأُمُورِما هُوَ غَيرُ القَدَرِ المَقدُورِورُبَّ عَجلَى الرِّجلِ عَيسَجُورِ
لما رأتنى أم عمرو صرفت
لَمّا رَأتنِى أُمُّ عَمرٍو صَرَفَتقَد بَلَغَت بِى ذِروَة فَألحَفَتوَابيَضَّ مِن بَعدِ السَّوادِ الشَّعَفَة
عاسرة براكب محلوق
عاسِرَة بِراكِبٍ مَحلُوقِوَلَم تُسَوِّغنِى بَقايا الرِّيقِخارِجَة مِن الجِبالِ الرُّوقِ
وان يعمهُم حياً مطبقُ
وَاَن يَعُمَّهُم حَياً مُطَبِّقُبَل قَد رَأَى بِهَجَرَ المُغَيَّقُعَنِ الهُدَى اَبُو فُدَيكٍ فُسَقُ
ما بال عينٍ شوقها استبكاها
ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاهافي رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاهاطامِسَةِ الأعلامِ قَد مَحاها
وجوز تيه فى بلاد اصمت
وَجَوزِ تِيهٍ فِى بِلادٍ اِصمِتِحُقَّ بِوَعرٍ صُلَّبٍ وَرَملَةِوَخُبَّةٍ مَوصِيَّةٍ بِخُبَّةِ
مستفحل يستوره الهياخا
مُستَفحَلٌ يَستَورِهُ الهِياخااَرقَبُ يَمشى مُكبَلاً مَيّاخاتَرَى عَلَيهِ جِلداً جَنباخا
قد رحل الحى الغداة عمدا
قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَاوَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّامِثلَ القُصُورِ مُقرَماتٍ تُلدا
أما تذكرت من الاظعان
أَمَّا تَذَكَّرتَ مِنَ الاَظعانِطَوالِعاً مِن نَحوِ ذِى بَوَّانِكَاَنَّما عَلَّقنَ بِالاَسدانِ
كان اقتادى والاسامطا
كَاَنَّ اَقتادِىَ والاَسامِطاوَالرَحلَ وَالاَنساعَ وَالقراطِطاضَمَّنتُهُنَّ اَخدَ رِيَّا ناشِطا