أكنت تحسَبُ أنّى قابلٌ غِيَراً
من مالك لا وربِّ الحِلِّ والحَرمِ
ما كنتُ أقبلُ ضيماً في محافظة
حتى أُغيَّبَ في ملحودةِ الرَّجَمِ
أكنت تحسَبُ أنّى قابلٌ غِيَراً
من مالك لا وربِّ الحِلِّ والحَرمِ
ما كنتُ أقبلُ ضيماً في محافظة
حتى أُغيَّبَ في ملحودةِ الرَّجَمِ