أكنت تحسبُ أنى قابل غيراً
أكنت تحسَبُ أنّى قابلٌ غِيَراًمن مالك لا وربِّ الحِلِّ والحَرمِما كنتُ أقبلُ ضيماً في محافظة
وآليت لا أعطيك قسراً ظُلامةً
وآليْتُ لا أعطيكَ قسْراً ظُلامةًولا طائِعاً ما قدَّمَتْ رجْلَها قَدَمْولا الدهرَ حتى تمسحَ النجمَ قاعدا