يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْ
خيرِ البلادِ ومِنْ أعزِّ حصونِها
لا كنتَ حينَ شَمَمْتَها فسمَمْتَها
ولثمْتَ فاها آخذاً بقرونها
يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْ
خيرِ البلادِ ومِنْ أعزِّ حصونِها
لا كنتَ حينَ شَمَمْتَها فسمَمْتَها
ولثمْتَ فاها آخذاً بقرونها