إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه
أوْ ذاعَ حُبّي فأنْتَ مُوجبُهُ
يا شادِناً في الضُّلوعِ مَرْتعُه
ومن نمير الدُّموعِ مشْرَبُه
تَبيتُ لَيْلَ التّمام تَرْقُدُهُ
وَمُقْلَتِي للسّماك تَرْقبُه
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه
أوْ ذاعَ حُبّي فأنْتَ مُوجبُهُ
يا شادِناً في الضُّلوعِ مَرْتعُه
ومن نمير الدُّموعِ مشْرَبُه
تَبيتُ لَيْلَ التّمام تَرْقُدُهُ
وَمُقْلَتِي للسّماك تَرْقبُه